كويتُ المجدِ والوفاءِ
بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير في الكويت الحبيبة الواقع في 25 و 26 فبراير 2026 كانت هذه القصيدة كويتُ المجدِ والوفاءِ فجرُ التحررِ في رُباكِ يُنيرُ ... ولأنتِ في ثوبِ العلاءِ أميرُ يا دارَ عـزٍّ قد سمـا تـاريخُـهـا ... بـالـحقِّ يـصـدحُ لـلأنامِ بـشيرُ في يـونيـو المـيمـونِ نـلـتي عـزةً . وعـلـى خطى"عبد اللهِ" كان مسيرُ لمـا "أبو الدستورِ" نـادى جـندَهُ.. إنَّ الـكـويـتَ عـلى الـمـدى سـتـثـورُ قـد كـان فـي حـرِّ الهجـيرِ زِفـافُـنـا . وبـفـضـلِ حـكمـةِ قادةٍ سـيـصـيرُ خـمـسٌ وعـشرونَ اسـتقـرَّ ربيعُـهـا ... فـبـرايـرٌ فـيـه الهواءُ نـضـيرُ دمـجـوا بـه عـيـدَ الجـلوسِ تـيـمـنـاً . والـشـعـبُ في ساحاتِهِ مـسـرورُ فـغـدا لكم "الوطنيُّ" عـرساً خالداً ... والـحبُّ في كـلِّ القـلوبِ كبـيرُ وتـلاهُ يومُ "التحريرِ"يرفعُ رأسنا . فـالنصرُ في ستٍّ وعشرينَ ظهـورُ نورُ العرينِ بـ "مشعلٍ" قـد أشرقتْ ... شمسُ البلادِ وبـالوفـاءِ تـنـيـرُ هـو حازمٌ عـند الـمهـامِ، وحكمةٌ ... تـروي الـزمانَ، وعزمُهُ تـقـديـرُ سـمـحُ الـخلائقِ، صادقٌ في قـو...