اوجرت- اوجاريت وذكر سيدنا محمد

 #صفحة_لغة


ذكر محمد عليه الصلاة والسلام في لوح من الواحها في عام 1900 ق.م 


اوغاريت - أُجرت – ( مدينة الاجر والحجر العربية على شواطيء المتوسط ) ..

أقدم أبجدية مسمارية في العالم تدعى ابجدية أوجاريت وليست أوغاريت

اصل اسم اوغاريت ( اجرت) ومعناها الطوب الاحمر المعد للبناء…وكان يصنع في الواح ويتم نقش الكتابة المسمارية عليها بواسطة القلم قبل تجفيفه وشيه في النار

والآجر يسمى بالانكليزية brick مادة عادة من الطين clay وتقولب بالبثق أو بالصب في قوالب في مكعبات أو متوازي مستطيلات، وتستعمل في إنشاء الجدران والسقوف المقببة وتبليط الأرضيات وكسوة السقوف.

يتمتع الآجر بمواصفات إنشائية جيدة، فهو مادة عالية المقاومة للضغط، وخفيفة الوزن نسبياً، وجيدة العزل للحرارة والرطوبة والصوت، واقتصادية الكلفة، إضافة إلى كونها جميلة شكلاً ولوناً. وصناعة الآجر من أقدم صناعات مواد البناء، ويعود أقدم أشكال اللَّبِن المعروفة إلى 7500 سنة قبل الميلاد في بلاد الرافدين، وكان البابليون يضعون عجينة الطين في قوالب، ويتركونها لتجف في الشمس، ثم تعلموا شيّ الغضار وصنع الآجر، واستخدموه استخداماً واسعاً في بناء قصورهم ومعابدهم ومنها برج بابل الشهير. وقد لوحظ أن الشيّ يجعل الآجر أشد قساوة من اللبن، وقد مكّن التقدم التقني من تنمية صناعة الآجر على نحو جعل منها اليوم صناعة متنوعة المنتجات، وتدخل في مختلف عناصر البناء وفي التغطيات ومجاري المياه


أقدم أبجدية مسمارية في العالم تدعى ابجدية أٌجرت - وليست أوغاريت

توثق اللقى الأثرية والدراسات اللغوية أن أبجدية ( أوغاريت) أو “أٌجرت ” هي أقدم نظام كتابي مسماري أبجدي في العالم.

تم العثور على ما يقرب من 1500 نص وقطعة حتى الآن، كلها مؤرخة في القرنين الثالث عشر والثاني عشر قبل الميلاد. أشهر نصوص أوغاريت هي حوالي خمسين قصيدة ملحمية .


وقد شهدت الوثائق الكتابية التي اكتشفت في اوغاريت على أنه كان هناك ثماني لغات  كانت متداولة في مملكتها ..لذلك استحقت لقب الامم المتحدة في ذلك الوقت حوالي 1900 ق م

وهذه اللغات كما تمّ تسميتها من قبل علماء اللغات القديمة ..كانت:

الأوغاريتية -الآكادية -الحورية -الحثية -اللوفية -المصرية -القبرصية -السومرية -


أما اللغة الأهم التي كان سكان أٌجرت (أوغاريت) يتداولها هي اللغة الاوجاريتية..وهي من اقرب اللهجات الى اللغة العربية 

هذه اللغة التي فكّت رموزها بعد جهد كبير من العلماء واللغويين وتبين طابعها الابجدي المؤلف من ثلاثين علامة تتضمن كلمات متتالية قلما تزيد عن أربعة أحرف مفصولة بعضها عن بعض بفاصل شاقولي..

وتؤكد النقوش الكتابية المكتشفة في موقع رأس الشمرة ( ونلاحظ هنا اسم راس شمرة القريب من اسم شومر ) ورأس ابن هاني الأثريين على وجود مدارس لتعليم القراءة والكتابة بلغات عديدة مثل:

* السومرية • والأكادية بفرعها البابلي الوسيط • والقبرصية الميناوية

• والحثية المسمارية • والحورية المسمارية

وكذلك كانت هذه المدارس تعد المترجمين الذين يترجمون بين هذه اللغات .. من هنا استنبط اهل اوغاريت النظام الابجدي الذ كان وسيلتهم المفضلة لترجمة اللغات العديدة التي تجتمع في مكتباتهم..

وكان الملك والأمراء وباقي أفراد الأسرة الحاكمة قد تعلموا القراءة والكتابة باللغة الأوجاريتية ( برسمها المسماري ) والتي بقيت لغة محلية محكية فقط في مملكة اوغاريت( اجرت). ...

و مع مطلع القرن الثالث عشر قبل الميلاد ابتكر (الاوغاريتون العرب) نظام كتابة مسماري أسهل بكثير للتعلم والاستخدام من السومرية والأكادية المقطعية بفرعيها البابلي والأشوري وهو نظام الكتابة الأبجدية المسمارية الأوغاريتية وهو أقدم نظام كتابي أبجدي مسماري ذكي في العالم ذي نظام قواعدي متكامل.

ويعتقد بعض الباحثين انهم ( الوغاريتيين والفينيقيين) جلبوا معهم هذا النظام من بلادهم التي هاجروا منها في وسط وجنوب جزيرة العرب واستعملوها في الكتابة المسمارية لتسهيل فهمها وحفظها

وكان  نظام الكتابة المسمارية هذا يتألف من 30 إشارة – كل لها قيمة صوتية - أو رمزا مسماريا أبجديا 27 منها ساكن والرموز الثلاثة الباقية صوتية Vowels

وهو النظام المشابه تماما للابجدية الفينيقية – في طورها الاول – مرحلة الرسم ( راجع الجدول المرفق ) صفحة 70 – من كاتبي لغة آدم عطاء ابدي لبني آدم

وفي عام /1939/م جاء التأكيد على صحة هذه الدراسات والرموز ولا سيما ترتيب أبجدية مؤلفة من ثلاثين حرفاً لها الترتيب نفسه للحروف التي استعملت في اوغاريت ..أي الترتيب الذي يشكل اجمالي ترتيب الأبجدية العالمية القديمة اللاحقة والتي تضم أثنين وعشرين حرفاً مثل العربية الفينيقية والعربية الآرامية ..حيث اختفت الأحرف الأسنانية /الأحرف التي تلفظ بوضع رأس اللسان على مؤخرة الأسنان الامامية العليا/والاحرف اللهوية *نسبة إلى اللهاة /المدرجة بين مكان وآخرفي الأبجدية الأوغاريتية ..

.

وذلك في 1400 ق م ..وقد نشرها الى العالم القديم سكان سوريا في منتصف الألف الثاني قبل الميلاد..

وقد شكلت أبجدية أوغاريت القاعدة الأساسية في ابتكار وظهور الأبجدية الفينيقية ( وربما العكس هو الصحيح ) حيث ظهرت عام 1000 قبل الميلاد ومنها اخذت كل لغات العالم بعد ذلك احرفها مما جعل كل الأبجديات الأخرى التي اشتقت من الفينيقية العربية  التي جلبها الفينيقيون معهم ( الابجدية التصويرية العربية الجنوبية و التصويرية الشمالية )

كالعبرية - والمؤابية - والعمونية - واليونانية - والنبطية - والتدمرية - والسريانية - والصفائية

أن اسم الأبجدية من وجهة نظر لغوية موثقة “أوجاريت” و ليس أوغاريت كما يقول عامة الناس وبعض الباحثين في ميدان اللغة والعلم الأثري وعدد من وسائل الإعلام والكتب والأبحاث المنشورة

حيث ان جميع الرقم الفخارية التي تشير أو تذكر اسم المملكة كانت على الشكل التالي أو “ج” ر” ت” وليس أو “غ” ر” ت”

((بعد ان قام عدد من المحققين بالبحث والتقصِّيْ عن أصل ومعنى اسم "أوجاريت" تبين لهم أن الاسم أصله "ܐܓܪܬ "= أجرت وتعني باللغات السورية القديمة ومن ضمنها الآرامية " آجُرَّة " وهي الرقيم الطيني المشوي الذي كانت تكتب عليه اللغة الأُوجاريتية والتي اشتُهِرَتْ بها أُوجاريت أكثر ما اشتثهِرَتْ. ولدينا أيضاً من لفظ الـ "أجورا" التي تكتب Αγορα  = Agora وهي لفظ مستخدم في مصطلحات الأركيولوجيا للدلالة على السوق العامة أو الفوروم = Forum  باللاتينية وهو المكان الذي كانت توضع فيه لوحة التشريع الناظمة لأسعار السلع من أَجل ضمان الالتزام بها من قِبَلِ التجار  والشرَّاء على حد سواء. وهذا ما نعرفة بشكل مؤكد من التعرفة الجمركية التدمرية  (الآجرة = ܐܓܪܬܐ ) والتي كانت معروضة على الملأ وتم نقلها إلى متحف بطرسبرغ أواخر القرن التاسع عشر.  وطبعاَ كانت هذه الأخيرة منقوشة على الحجر وإن كان أصل الاسم منشؤه من الآجر فيما سلف، ثم أَصبَحَ ينقش على الحجر....)) – والتقش على الحجر  ايضا ملفت للنظر – بان تتحول حرف ح الى  حرف ا – فيصبح اسم اوغاريت ( حجاريت – من مصدر حجر) –

يقول الله سبحانه

وَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (80) وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ (81) وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (82) فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُصۡبِحِينَ (83) فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ (84)- سورة الحجر

والحجر: واد بين الشام والمدينة المنورة، كان قوم صالح يسكنونه.

والحجر في الأصل:كل مكان أحاطت به الحجارة، أو كل مكان محجور أى ممنوع من الناس بسبب اختصاص بعضهم به.

وما زال هذا المكان يعرف إلى الآن باسم مدائن صالح على الطريق من خيبر إلى تبوك، كما أشرنا إلى ذلك عند التعريف بالسورة الكريمة.

مما يدل انهم جاءوا من الحجر ونقلوا اسم مدينتهم معهم ( حجر)


وقد جاء ذكر النبي محمد في لوح من الواحها 

يقول :

اسأل بوصف عنه……

اذ بحلم الله اتاني 

اذ بشرني ابي ادم 

بولادة شفيع للقرية 

وغلام لعبد الله 

اهل القرية يخطوا الحلم 

عبد الله وهذه الرؤية 


محمد رشيد ناصر ذوق





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الطباعة على القماش في سومر

السيرة الذاتية الدكتور / محمد رشيد ناصر ذوق

بين اللغة العربية و لغة مصر القديمة