ذي سطرا وصاحب الاحاسيس الاخرى
#صفحة_لغة
#نوح_والطوفان
شخصيات نوح عبر التاريخ
الشخصية الاولى : ذيو سودرا - ذي سطرا - صاحب السطور
ونجد كلمة سوترا في لغات الهند حيث ان كاما سوترا - هو كتاب الزواج
وهذا الاسم كما سطرا يشير الى كتاب الوحي ويعني نوح الذي اسمه ايضا من الوحي ( نوحي اليك )
وهذا الاسم كما سطرا يشير الى كتاب الوحي ويعني نوح الذي اسمه ايضا من الوحي ( نوحي اليك )
يقول سبحانه ﴿ ۞ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾ �[ النساء: 163]
والسؤال الذي يطرح اين هبطت سفينة نوح - يقول القران
وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44)سورة هود
والجودي هي جبال في مكة المكرمة - تسمى في عصرنا الحاضر اجياد - وهي من مصدر جود وعطاء
نوح في اكاد
زيوسودرا (الأكادية البابلية القديمة: 𒍣𒌓𒋤𒁺، بالحروف اللاتينية: Ṣíusudrá [ṣi₂-u₄-sud-ra₂]، الأكادية الآشورية الجديدة: 𒍣𒋤𒁕، بالحروف اللاتينية: Ṣísudda،[] اليونانية القديمة: Ξίσουθρος، بالحروف اللاتينية: Xísoutros) من Shuruppak مدرج في قائمة الملوك السومريين WB-62 باعتباره آخر ملوك سومر قبل الطوفان العظيم. تم تسجيله لاحقًا كبطل سفر التكوين Eridu ويظهر في كتابات Berossus باسم Xisuthros.
الشخصية الثانية : اترا - حاسيس
وترجم اسمه الى الحكيم للغاية …ولكن اسمه هو الحاسيس الاخرى ( الذي يملك الحواس الاخرى ) وكلمة اترا موجودة في كل لغات العالم
Other - autre - autra الاخرى
ماذا قالوا عنه :
أترا-هاسيس (بالأكادية: 𒀜𒊏𒄩𒋀، بالرومانية: أترا-خاسيس) ملحمة أكادية من القرن الثامن عشر قبل الميلاد، سُجِّلت بنسخ مختلفة على ألواح طينية[1] وسُمِّيت على اسم أحد أبطالها، الكاهن أترا-هاسيس («الحكيم للغاية»).[]
تتمحور السرد حول أربع نقاط رئيسية: تنظيم الآلهة المتحالفة التي شكلت بلاد ما بين النهرين زراعيًا؛ صراع سياسي بينهم، سُكِنَ بخلق أول أزواج بشرية؛ التكاثر الجماعي لهؤلاء البشر؛ وطوفان عظيم، كما تناقلته الأجيال في أساطير الطوفان المختلفة للبشرية. ولعلها بقايا كارثة طبيعية في بلاد ما بين النهرين ناجمة عن ارتفاع مستوى سطح البحر في نهاية العصر الجليدي الأخير،[3][بحاجة لمصدر أفضل]، تربط الملحمة هذا الطوفان بنية الآلهة العليا القضاء على مخلوقاتهم الاصطناعية. ويظهر اسم "أترا-هاسيس" أيضًا، باعتباره ملكًا لشوروباك ( ثور بك ) على نهر الفرات في الأوقات التي سبقت ذلك الطوفان، على إحدى قوائم الملوك السومريين.
يرد حدث "الطوفان الكبير" كجزء من قصة التكوين والهجرات في ثقافات وحضارات مختلفة، وقد رصد الباحثون ما يقارب 500 أسطورة عن الطوفان، في أنحاء العالم، تنوعت بين سرديات دينية وأساطير تاريخية وتراث شعبي؛
وان دلنا هذا على شي فإنه يدل ان جميع الحضارات القديمة وصلت لها قصة الطوفان من الحضارات التي كانت قبلها لذلك قامت بنقلها بقصص متشابهة في اغلب الاحيان
الطوفان السومري
في فترة "فَجر السلالات الأولى" من ملوك حضارة سومر بجنوبي العراق القديم، دُوِنّت قصة الطوفان الأولى. ولكن اللوح الذي دونت عليه القصة والذي نشر نصه الباحث والعالم الألماني أرنو بوبل سنة 1914م، بعد العثور عليه قرب مدينة "عفك" العراقية (جنوب وسط العراق وتتبع محافظة القادسية)، كان مشوهاً فلم يقدم تفاصيل كاملة عن الطوفان السومري، ولم يعثر على تلك الرواية في أي من الألواح الأخرى المكتشفة، مما جعل عالم الأثار العراقي طه باقر يتساءل إن كانت قصة الطوفان تلك من أبرز المآثر الأدبية السومرية.
القصة السومرية يسردها لنا الباحث السوري فراس السواح في كتابه "مغامرة العقل الأولى – دراسة في الأسطورة سوريا، أرض الرافدين"، فيذكر أن بداية النص كانت مشوهة لا يُفهَم منها إلا أن الآلهة قد خلقت البشر وجعلت لهم خمس مدن كبيرة هي في التاريخ الواقعي مراكز الحضارة السومرية، ثم هناك مقطع غير مقروء من النص، وبعده تتابع القصة أن الآلهة قد قررت إفناء البشر بالطوفان. لكن النص يبين أن الآلهة لم تكن كلها راضية عن هذا القرار، فبينما يقره "آنو" أبو الآلهة و"إنليل" كبير المجمع الإلهي، فإن "إنانا" آلهة الحب والخصوبة "ناحت على شعبها" و"ننتو" الأم الكبرى "بكت كإمرأة في المخاض"، و"إنكي" إله الحكمة "فكر ملياً وقلب الأمر على وجهه" وقرر أن ينقذ البشرية من الفناء. في ذلك الوقت كان يحكم مدينة شوريباك-أهم مدن سومر قرب "الوركاء" بمحافظة المثنى حالياً بالعراق ــملك اسمه "زيوسودرا" (ومعناها "الخالد" أو "ذو العمر الطويل" مما يرجح اكتسابه الاسم بعد الطوفان)…..
الطوفان البابلي
ترك البابليون ثلاث روايات للطوفان، أقدمها تم العثور عليها في حفريات مدينة "نيبور" البابلية القديمة، شمالي مدينة عفك العراقية في محافظة القادسية حالياً، وترجع للدولة البابلية القديمة. وهي نص مشوه إلى حد كبير، لا يفيد سوى بالإبلاغ أن ثمة طوفان سيحدث. والرواية الثانية هي "ملحمة أتراخيسيس" وهي شبيهة بقصة زيوسودرا إلا أنها تتحدث عن قرار "إنليل" بتقليل تعداد البشر نظراً لانزعاجه من ضوضائهم، فيسلط عليهم أولاً الأوبئة والطاعون والمجاعات والعقم، ويتعامل أتراخيسيس بأسلوب "سياسي" مع الأزمة فيأمر رعيته بعدم تقديم القرابين للآلهة سوى للإله "أيا" (إله الحكمة المعادل لـ"إنكي") الذي يعطف على البشر ويراجع إنليل في أمرهم، ثم يقع الطوفان ولكن النص يتشوه بعد ذلك فلا نعرف ما الذي جرى، وإن كان يمكن استنتاجه بحكم تعاطف إيا/إنكي مع البشر وتواصله مباشرة مع أتراخيسيس….
ملحمة جلجامش
أما النص الأكثر إثارة فهو ذلك الوارد في ألواح "ملحمة جلجامش" الشهيرة، وهي الملحمة التي تتناول قصة جلجامش ملك مدينة "أوروك" ذي الطبيعة نصف الإلهية والذي يمر بأحداث مثيرة تقوده للبحث عن سر الخلود، فيقابل الرجل الخالد "أوتنابشتيم" الذي يروي له قصة الطوفان. وجدير بالذكر أن نَص الطوفان في ملحمة جلجامش هو أول ما تم العثور عليه من نصوص الملحمة في حفريات مكتبة الملك الأشوري "أشور بانيبال" الذي كان معروفاً بحب المعرفة والثقافة، وفي العام 1872م أعلن عالم الأثار البريطاني جورج سميث أنه قد تمت ترجمة النص المشابه لقصة الطوفان التوراتية.
والقصة التي قمت بروايتها في كتابي رحلات الانبياء في جزيرة العرب
وفيه القسم المتعلق بنوح
نوح في الالواح الحجرية في بلاد الرافدين ( العراق) :
قام العلماء في العصر الحاضر باكتشاف الواح حجرية في المنطقة التي تسمى العراق اليوم، كتب عليها اسم صاحب الطوفان (اوتا نباشتيم) فان علماء الآثار يطلقون على نوح الاسم الموجود في الألواح الحجرية المكتشفة هناك (اوتا نباشتيم) وهو ما أصله بالعربية القديمة (عطاء-نبي-شتيم) عطاء نبي الشتاء ، كما أن هذا الاسم قد ورد ذكره في الالواح الحجرية على انه اسم ملك لمنطقة تدعى في الألواح (شوروباك ) ، واني اترجمها بالعربية لـ(ثور-بك) وهو اسم مشترك لمكة المكرمة وجبل ثور، حيث ان حرف (ث) يقلب الى (ش) في العبرية ، وباك ،هي بكة .
أن الألواح المكتشفة في بلاد دجلة و الفرات لا تنسب إلى سام أبوة بني عابر بل تنسب إلى والده نوح هذه الصفة ، وتسميه هذه الألواح في تلك البلاد ( بابل- العراق ) باسم ،( اوبار-توتو) ، و معناه ، عبر-توتو، وهذا نفهم منه انه أبو العابرين أيضا.
أما في بلاد سومر يسمى نوح في الالواح " زيوسودرا" وفي بلاد الإغريق يترجم هذا الاسم إلى "زيسوتروس" و لقبه هو "اترخاسيس" . و يترجم بعض العلماء اسم اوتانبشتي إلى :هو اوجد الحياة . وهذا لا يكون بعيدا جدا عن معنى اترحاسيس (اتا-رح-ذ يس)( عطا-روح-ذي + مع إضافة سين اليونانية ) ، كما انه ليس بعيدا عن معنى الأخضر-الخضر (اتر-خسس) (خضر خس ، الخس الاخضر )
و الخضر هو العدناني باللغة العربية نسبة الى طريقة سكن عدد كبير من سكان الجزيرة العربية الذين يقومون بالارتحال سعيا وراء العشب الاخضر و العدنة.
وقد تكون كلمة اتر حاسيس - من مصدر الاحساس - فهو النبي الذي احس بقرب قدوم الطوفان
(( إما لفظة (ذيو سودرا) السومرية كما يقول المؤرخين فهي ترجمة تقريبية للاكادية (اوتا نبشتي) مع لقبه حيث يوازي المقطع (سدرا) لقب ( روقو ) البعيد ))-اسطاير بلاد ما بين النهرين- د. ستيفاني دالي – ترجمة د. نجوى نصر.
أما الترجمة الجديدة التي وضعتها في كتابي لهذا الاسم فهو ( ذيو سوترا - ذي سترة- ذي سطرا ) ومعناه صاحب السطور ، وكلمة سوترا هي لفظة عربية قديمة مشتركة بين الحضارات ـ
ففي اللغة العربية و في الهندية القديمة نعرف أن كلمة (سوترا) تعني الكتاب والسطور حيث أن كلمة كاما- جاما التي تعني الجماع و الزواج ، لذلك فإن ( كاما سوترا- جماع سطرة) معناه كتاب الزواج في الهند ، فكلمة - كما- هي صيغة اعجمية لكلمة جمع أو جماع ، إذا ( ذيو سوترا – ذي سطرا ) هو تماما صاحب كتاب الوحي ( صاحب السطور ) ومعناه ( نوح ) -
هكذا نستطيع فك كل هذه الأحجية المعقدة اذا تتبعناها و نظرنا إلى الموضوع بشكل شامل ، نرى ايضا أن (الخضر) هو لقب لعدن وعدنان هو من مصدر العدنة ونفهم عند ذلك سبب تسمية نهر إبراهيم في لبنان إلى اسم نهر أدونيس ( أد وني-العدناني )، ونفهم كيف ان النبي عليه الصلاة و السلام يلقب ايضا بالنبي العدنان ، فجميع هؤلاء هم العدنانيون -الذين سكنوا في منطقة الخضرة من ارض الجزيرة العربية او سعوا وراء الخضرة و المرعى ، أما قحطان فهو لقب الذين سكنوا في القحط .
نستنتج أيضا من كل ذلك كيف يمكننا تتبع الاسماء التي تنتقل من مكان إلى مكان، فيدخل عليها تحريفا ما يجعلنا نظن انها اسماء مختلفة بينما هي اسماء مشتركة في كل لغات العالم ، فيوحنا هو يوهان - خوان – جوان – حوان من مصدر الحياة الذي يعني يحي ايضا، وهي كما اعتقد اسماء مشتقة من العربية على التحقيق .
فيصبح (عطيل -اوتيللو) عطا الله ، و ( خديجة – كاتيا ) و ( جيرالدين – خير الدين ) ، تماما كما يصبح (اتو نباشتي = عطا- نبي- شتي) و ( ذيو سوترا – ذي سطرا ، صاحب السطور ) نوح .
تركت لكم رابطا لبعض الكتاب كنا نشره موقع مؤشرات
محمد رشيد ناصر ذوق
https://www.indexsignal.com/community/threads/71395/
تعليقات
إرسال تعليق