امرأة وامرأت والتصحيح اللغوي

 #صفحة_لغة_عربية_تصحيح


هل يجوز ان نقول نائبة ونائبت !؟؟؟


نعم يجوز .. الاولى تعني مصيبة والثانية تعني من تنوب عن الاخرين في عمل ما او منصب 


فاذا اعتمدنا على طريقة كتابة امرأت او امرأة في القرآن الكريم وجدنا الحل اللغوي ...الذي يجب ان يعتمده اللغويون لحل هذا الأشكال. 


مثلا :

امرأت نوح / بدل مضاف الى نوح 

امرأة تملكهم - إمرأة مفعول به / اسم  

أصابتكم مصيبة  - فاعل / اسم 

اصابت برأيها فهي مصيبت ! ( وليس مصيبة)

مثلا اذا قلنا  امرأةٌ طالق  ...( اَي مطلقة) 

او قلنا امرأةٌ مصيبة ( اَي انها مصيبة وكارثة ) 

اما اذا قلنا امرأة مصيبت ( اَي انها مصيبت الرأي...او الهدف ...الخ ) 

وامرأتَ طالق ...( هنا طالق اسم زوجها) 

اذا قياسا يمكن ان  نقول نائبتَ طرابلس  عند ذلك نكون قد فرقنا بينها كنائبت و نائبة 

 

وعند ذلك نستطيع التفريق بين المعنى في الكلمات ... 


انا شخصيا فكرت ،...ورجعت الى القرآن فوجدت هذا الحل ! 

وهناك  اخطاء شائعة...في الكتابة لا بد لها من تصحيح !


إذا كان الرجل لا يزال على قيد الحياة قيل : "هو ‏حي ". ‏أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة قيل " إنها !!...‏حية !! " أعاذنا الله من لدغتها .. ( من لدغة الحية طبعاً )..

‏ثانيا : إذا أصاب ‏الرجل في قول أو فعل قيل: "هو ‏مصيب "أما إذا أصابت المرأة في ‏قول أو فعل قيل" أنها ‏مصيبة " ! من الصواب بكل تأكيد !!.

ثالثا: إذا تولى الرجل منصب القضاء قيل " هو ‏قاض " ‏أما إذا تولت المرأة منصب القضاء فيقال : "إنها ‏قاضية " ...!! تنفسوا قليلاً ولا تخافوا فهو اسم فاعل من القضاء بين المتخاصمين !! والقاضية هي المصيبة العظيمة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه ... يا لطيف !!!! وليس هذا مقصودَ العربية في المرأة يا سادة .

رابعا: إذا أصبح الرجل عضواً في أحد المجالس النيابية قيل : "‏إنه ‏نائب ‏ " أما إذا أصبحت المرأة عضوا في أحدا لمجالس النيابية قيل : ‏إنها نائبة ...!!! تنوب عن المجتمع في شرح قضاياه والدفاع عنها ! وهذا شيء رائع ، فلماذا يقولون : إنها من النوائب والعياذ بالله ؟! الظلم ظلمات أيها الناس !!.‏

خامسا : إذا كان للرجل هواية يتسلى بها ولا يحترفها قيل : " هو هاو" ‏أما إذا كانت للمرأة هواية تتسلى بها ولا تحترفها وصفت بأنها " ‏هاوية !!..." .فلماذا يطير فكركم نحو أحد أسماء جهنم .. والعياذ بالله ..!!!!


الصواب في العودة الى القرآن 

مثلا كيف تم كتابة  الكلمتين 

امرأت وامرأة في  القرآن 

‏https://www.almaany.com/quran-b/امْرَأَتُ/


آيات وردت فبها كلمة امرأت - امرأة 

فلماذا كتبت بتاء طويلة مرة وبتاء مربوطة مرة اخرى !؟ 


آيات ورد فيها "امْرَأَتُ"

* إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي ﴿٣٥ آل عمران﴾

* وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ ﴿٣٠ يوسف﴾

* قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ﴿٥١ يوسف﴾

* وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ ﴿٩ القصص﴾

* ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ ﴿١٠ التحريم﴾

* وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ ﴿١١ التحريم﴾

* فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ﴿١٠٢ البقرة﴾

* فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ ﴿٢٨٢ البقرة﴾

* وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ﴿٤٠ آل عمران﴾

* فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴿٤ النساء﴾

* وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ﴿١٢ النساء﴾

* وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ﴿١٢٨ النساء﴾

* إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ﴿١٧٦ النساء﴾

* فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٨٣ الأعراف﴾

* وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤ الأنفال﴾

* وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ ﴿٧١ هود﴾

* وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ﴿٨١ هود﴾

* وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ﴿٢١ يوسف﴾

* إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٦٠ الحجر﴾

* وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا ﴿٥ مريم﴾

* قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا ﴿٨ مريم﴾

* يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ ﴿٢٨ مريم﴾

* لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ﴿١١ النور﴾

* إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ﴿٢٣ النمل﴾

* فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٥٧ النمل﴾


اذا اعتمدنا على طريقة كتابة امرأت في القرآن وجدنا الحل اللغوي ...الذي يجب ان يعتمده اللغويون لحل هذا الأشكال. 


مثلا :

امرأت نوح / بدل مضاف الى نوح 

امرأة تملكهم - إمرأة مفعول به / اسم  

أصابتكم مصيبة  - فاعل / اسم 

اصابت برأيها فهي مصيبت ! ( وليس مصيبة)

مثلا اذا قلنا  امرأةٌ طالق  ...( اَي مطلقة) 

او قلنا امرأةٌ مصيبة ( اَي انها مصيبة وكارثة ) 

اما اذا قلنا امرأة مصيبت ( اَي انها مصيبت الرأي...او الهدف ...الخ ) 

وامرأتَ طالق ...( هنا طالق اسم زوجها) 

اذا قياسا يمكن ان  نقول نائبتَ طرابلس  عند ذلك نكون قد فرقنا بينها كنائبت و نائبة 

 

وعند ذلك نستطيع التفريق بين المعنى في الكلمات ... 


انا شخصيا فكرت ،...ورجعت الى القرآن فوجدت هذا الحل ! 


محمد رشيد ناصر ذوق 


هل من جواب عند اصحاب العلم والمعرفة  ….افيدونا افادكم الله ! ومن اجتهد في شرح هذه المسألة فله اجر





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الطباعة على القماش في سومر

السيرة الذاتية الدكتور / محمد رشيد ناصر ذوق

بين اللغة العربية و لغة مصر القديمة