اول قيثارة …( سومرية ) قيد ثور
قيثارة
ان العلاقة الوثيقة بين الاسماء والرموز تثبت يوما بعد يوم العلاقة المتاصلة بين السومرية الاكادية البابلية وغيرها من اللغات ….وبين العربية فإذا اردنا ان نعرف اسرار التاريخ عملنا مقارنة بينها
منها اسم قيثارة …التي تعود الى شكل رمزي وصل الينا من سومر
قيد - ثور…. …..قيثار
هذا هو الاسم الاصلي الذي سميت به القيثارة - وكانت تتالف من قيود معدنية في البداية تربط من قرن الى آخر في شكل يمثل اصلا قرون الثور المثقوبة المثقوبة فيتم العزف عليها
وسميت لاحقا باسم ( وتر. - قيد - ثور ) ….ثم وضعت على ظهر الثور في شكل رمزي رائع وممتع
بدا الانسان بصناعة آلالات الموسيقية وهي أداة صنعت من ناحية المبدأ، لكي تصدر صوتا ويمكن التحكم بها من قبل عازف
قام الإنسان القديم بتحويل بعض المواد الموجودة في الطبيعة إلى أدوات لتوليد الأصوات الموسيقية فقام بتحويل العظام إلى صافرات
بعد عمل ثقوب فيها وقام بصنع الطبول المختلفة من بعض جذوع الأشجار
وكانت الآلات الموسيقية البدائية لأنسان العصور الحجرية تخدم أغراض متعددة كإحداث الأصوات والضجيج والمناداة و التجمع واتقاء شر بعض الظواهر الطبيعية التي يخاف منها الإنسان ووسيلة لاخافة الحيوانات المفترسة
اعداء اللغة العربية المنزعجون من عربية كل تاريخ البشر الذين يزورون كل شي سعيا الى النيل من العربية قالوا ان اسم قيثارة فارسي !!
اسم علم مؤنث فارسي، وهو اسم الآلة الموسيقية الوترية. كانت قديماً مؤلفة من ثلاثة أوتار
وهو "سه" والذي نُطق "قي" و "تار: وتر" أي ثلاث أوتار.
ولا ادري ما علاقة سه ب قي !!!
ويرى بعضهم أن الكلمة يونانية أصلها كَيتار.
وكل هذه التعاريف لا اساس لها من الصحة وبالخصوص بعد ظهور القيثارة السومرية
لان القيثارات المكتشفة في بلاد ما بين النهرين كانت تحوي احدى عشرة وتر وليس ثلاثة !!!! -
القيثارة السومريةتعرف أيضاً بقيثارة أور)، هي آله موسيقية ذات أوتار متعددة وتعدّ بأنهاأقدم الآلات الوترية الموسيقية في التاريخ،
في سنة 1929 إكتشفها الباحث البريطاني ليونارد وولي في مقبرة أور الأثرية في جنوب العراق، وقد أكتشفت 3 قيثارات في المقبرة في الحفريات التي جرت هناك ما بين سنة 1922 و1934 وكانت واحدة منها تحتوي على رأس ثور وكان يعود قدمها إلى حوالي 4500 ق م، تبين هذه القيثارات أن الموسيقى كان شئ قيّم في بلاد الرافدين وقد كانت تستخدم من أجل إنشاد تراتيل الآلهة.
وقد أكتشف ليونارد وولي أيضاً عدة جثث لنساء وكان في أيديهن بقايا أوتار القيثارات وإطارات لها، كما إكتشف قطع ذهبية وفضية ملصقة فيها.
وجدت القيثارة السومرية في أور في جنوب بلاد الرافدين في مقبرة الملكة شبعاد، وترجع إلى زمن الملكة بو آبي شبعاد 2450 ق.م. وقد تم العثور عليها في عام 1929م، وهي متواجدة في متحف الآثار العراقي (قاعة السومريات) في بغداد، ويرجع الفضل في اكتشافها إلى المنقب ولي في القبر رقم 1237.
تتكون القيثارة السومرية من صندوق صوتي مصنوع من خشب الارز طوله من الأسفل 65 سم وأرتفاعه 33 سم وسمكه 8 سم، ولها ساقان خشبين ممتدان إلى الاعلى مغلفان بشرائط ذهبية ومطعمان بقطع مثلثة الشكل من أحجار مختلفة وملونة، بنهاية قمتيهما يستقبلان حامل الاوتار وهو أنبوب خشبي مدور نصفه الأمامي مكسو بالفضة طوله متر واحد و37 سم.
تتضمن القيثارة أحد عشر وتراً مثبتة إلى الأعلى بمسامير ذات رؤوس ذهبية، وهي بالكامل مطعمة بالذهب والصدف، يزين مقدمتها رأس عجل ملتحٍ من الذهب.
((اختلفت الآراء في سبب اختيار وضع رأس الثور على مقدمة القيثارة؛ فقد افترض عالم الآثار الموسيقية شتاودر أن الثور كان مقدساً لدى شعب ما بين النهرين منذ القدم وكانوا يزينون حتى تيجان الملوك به لذا قاموا بوضعه على مقدمة القيثارة.!!!�
أما الدكتورة هارتمان فرأيها هو أن الثور كان في السابق رمزا للألوهية.�
لكن رأي الدكتور فوزي رشيد والذي استند به إلى الربط بين ما وجد في النصوص المسمارية وهو أن تقديم القرابين وخصوصاً إذا كان القربان ثوراً كان يُرافَق بعزف على القيثارة لأجل تهدئة الثور، ولأن العملية تتضمن ذبح الحيوان (الثور)، لذا فالعلاقة أصبحت شبه وثيقة �
لكن الدكتور صبحي أنور صبحي رشيد يعدّ الرأي أعلاه غير وارد مطلقاً لعدة دلائل، ويقول بأن العلاقة بين رأس الثور والقيثارة ما هي إلا علاقة دينية كانت معروفة انذاك في زمن السومريين القدامى.)) !!!
بالخلاصة من اين جاء اسم قيثارة !
الرأي المرجح من قبلي انا شخصيا فهو ان التسمية اللغوية مصدرها اسم قيد - ثور …وهي القيود التي تسمى حديثا اوتار …والثور ….وقد اصبح اسمها قيد الثور … ثم اصبحت قيثار
شاهد يا صديقي صور القيثارة السومرية التي تشهد انها اصل التسمية واصل الالة الموسيقية …وان الثور الذي كان بعد قربانا ثمينا في ذلك الزمن…
محمد رشيد ناصر ذوق
تعليقات
إرسال تعليق