النساء التخيلات لا يطبخون

2016 - 9 يناير 9 كانون الثاني 

ذكرتني هذه المقالة بما كتبت منذ سنوات ...منتقداً النساء التي تصرحن علنا أنهن لا يطبخون !!! ...وإنهن يطلبن كل ما يأكلن ...من المحلات التي تبيع الاكل الجاهز ...

واستخلصت حينها ان هذه النساء هن ابخل النساء  ولا يرتجى منهن ...كرم 


القصيدة 

البخيلات من النساء  

لا يدخلن  المطابخ !!

فصديقنا ..بهاء 

قد وصف الدواء 


فخط في كتابه 

تحذيراً لأحبابهِ


(اجتنبوا البخلاء 

فهم اصول الداء )


واجتنبوا البخيلات 

فهن في بلادنا  ....

لسن قليلات!!! 


وقال في المقدمة

البعض من اسبابه


من أيادي البخلاء

بعص من الحرام  


فلا تقدِّم الطعام

بحبٍ ..واحترام 

 

فاحفظوا 

مقولتي 

وخلاصة الكلام 


١

لا يقدم الطعام 

بحبٍ واحترام  

الا  الكرماء 

ووحدهم يقدمونه بسلام 

ذوي ....الأيادي الكرام  


٢-

تراها في المطابخِ 

بذوقها ...وفنها

وطبخاتها ...الجميله  

ورائحة الطعام 

تفوح في انتظام 

تحاول بجهدها 

ان تسعد القبيله 


صباحا - ظهرا -

عشاءسحور 

طعامها اللذيذ 

في الأنف كالبخور 


بينما ...ودائما 

الايادي البخيله 

ليس في يدها 

من مخرجٍ حيله ...


فطبعها.....شنيع

وذوقها.....وضيع  


تشتري...لتبيع 

الأساورَ الثقيلة 


بدارهمٍ ..بديلة   

وهمةٍ ...ثقيلة !


وأسوأ  النساء 

في عقلها ..غباء 


في صوتها ..مواء

ومزاجها ...هواء 

وعمرها ......هباء


مَنْ أكل مِنْ طبخها  

فحظه ...قليل

وجسمه نحيل  


وبطنه...ونفسه 

وانفه .... بداء ! 


وأسوأ النساء 

تصورُ ما تطُبخُ


معلنة بأنها 

من شدة الغباء 

قد طبخت !! 

لوحدها....اللبن مع القثاء!! 


وهذه البخيله 

عقلاتها ...قليله 


فلا أعطت ولا حنت  

بل طبخت ...ماتمنت

وهسترت ...وجنت

وصدقت ...ما صورت 

بأنها ولبرهةٍ ..

طباخةٌ  أصيله !! 



المعذره ...المعذره

 ...قهقه وهمدره  

فهذه النساء 

لا تعرف في حياتها 

ان تطبخ المجدره !!


هذا قاله 

صديقنا بهاء 

فالبخيلات  من النساء 

لا يدخلّن المطابخ !!


لأن في صدورهنّ

خلاصة ....الغباء 


محمد رشيد ناصر ذوق 


مساء النور ...فقط للكريمات  


 ذكرتني هذه المقالة بما كتبت منذ سنوات ...منتقداً النساء التي تصرحن علنا أنهن لا يطبخون !!! ...وإنهن يطلبن كل ما يأكلن ...من المحلات التي تبيع الاكل الجاهز ...

واستخلصت حينها ان هذه النساء هن ابخل النساء  ولا يرتجى منهن ...كرم 


القصيدة 

البخيلات من النساء  

لا يدخلن  المطابخ !!

فصديقنا ..بهاء 

قد وصف الدواء 


فخط في كتابه 

تحذيراً لأحبابهِ


(اجتنبوا البخلاء 

فهم اصول الداء )


واجتنبوا البخيلات 

فهن في بلادنا  ....

لسن قليلات!!! 


وقال في المقدمة

البعض من اسبابه


من أيادي البخلاء

بعص من الحرام  


فلا تقدِّم الطعام

بحبٍ ..واحترام 

 

فاحفظوا 

مقولتي 

وخلاصة الكلام 


١

لا يقدم الطعام 

بحبٍ واحترام  

الا  الكرماء 

ووحدهم يقدمونه بسلام 

ذوي ....الأيادي الكرام  


٢-

تراها في المطابخِ 

بذوقها ...وفنها

وطبخاتها ...الجميله  

ورائحة الطعام 

تفوح في انتظام 

تحاول بجهدها 

ان تسعد القبيله 


صباحا - ظهرا -

عشاءسحور 

طعامها اللذيذ 

في الأنف كالبخور 


بينما ...ودائما 

الايادي البخيله 

ليس في يدها 

من مخرجٍ حيله ...


فطبعها.....شنيع

وذوقها.....وضيع  


تشتري...لتبيع 

الأساورَ الثقيلة 


بدارهمٍ ..بديلة   

وهمةٍ ...ثقيلة !


وأسوأ  النساء 

في عقلها ..غباء 


في صوتها ..مواء

ومزاجها ...هواء 

وعمرها ......هباء


مَنْ أكل مِنْ طبخها  

فحظه ...قليل

وجسمه نحيل  


وبطنه...ونفسه 

وانفه .... بداء ! 


وأسوأ النساء 

تصورُ ما تطُبخُ


معلنة بأنها 

من شدة الغباء 

قد طبخت !! 

لوحدها....اللبن مع القثاء!! 


وهذه البخيله 

عقلاتها ...قليله 


فلا أعطت ولا حنت  

بل طبخت ...ماتمنت

وهسترت ...وجنت

وصدقت ...ما صورت 

بأنها ولبرهةٍ ..

طباخةٌ  أصيله !! 



المعذره ...المعذره

 ...قهقه وهمدره  

فهذه النساء 

لا تعرف في حياتها 

ان تطبخ المجدره !!


هذا قاله 

صديقنا بهاء 

فالبخيلات  من النساء 

لا يدخلّن المطابخ !!


لأن في صدورهنّ

خلاصة ....الغباء 


محمد رشيد ناصر ذوق 


مساء النور ...فقط للكريمات 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الطباعة على القماش في سومر

السيرة الذاتية الدكتور / محمد رشيد ناصر ذوق

بين اللغة العربية و لغة مصر القديمة