قصيدة دولة في شبشله
#دولة_في_شبشلة
كتبت هذه القصيدة عام 2022 ونشرت في حسابي القديم الذي تم تهكيره ومسحه من قبل اعداء اللغة العربية
واعيد نشرها اليوم بعد زيارتي الاخيرة الى طرابلس ….ورايت العجب من الفوضى والنفايات والفلتان الامني …الذي اظنه مقصود من مجموعات مأجورة تهدف الى تخريب البلد
واقول فيها :
بات الفتى متسائلا
في العقل بضعة أسئلة
ماذا جرى لبلادنا
قد أحرقتها البهدلة
لبنان بات مسافراً
على دروب الجلجلة
في العصر سوء إدارةٍ
يمشي الزعيم بمزبلة
وتجول حوله فرقةّ
وتسير ...خلفه قافلة
هذا يسمي زعيمه
والكل بات مجادلا
هذا يسلسل بابهُ
ذاك يقود السلسلة
والفكر اغلق بابه
على حلول المسألة
في دولةٍ فاشلةٍ
حكامها في شبشلة
لما تنكر بعضهم
صار الغريب مبجلا
لا وردَ في بستانها
لا حقل فيه السنبلة
التلزيمات بحصص
توزع ...بين العائلة
والكهرباء ..دجاجةٌ
تبيض عند النافلة
وكذا المصارف بقرةٌ
محلوبة في العاجلة
وإذا أردت سؤالنا
عن الاحزان الحافلة
فكفى حكامنا سرقة
وكفى شعوبنا بهدلة
فالوطن اصبح غربة
والغربة صارت قاتلة
متى نعود لوعينا
متى تحل المسألة
يا رب ارشد وطني
نحو الحلول الكاملة
يا رب عفوك راجيًا
اخرجنا من ذي البلبلة
فالناس ها قد قرفتْ
من طغمة مبتذلة
محمد رشيد ناصر ذوق
لكل ذئب ذنبٌ لكل قط ذنب
وكذلك الكلاب كلها لها اذناب
الأذناب تمشي خلف ظهرٍ دائما
وراء الكلاب …او وراء… الذئاب
تعليقات
إرسال تعليق